الطريق إلى القرآن.
1 كتاب الطريق إلى القرآن.
2 مؤلف الكتاب.
3 نبذة عن الكتاب.
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد
المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد
بينما أنا أقرأ في كتاب الطريق إلى القرآن في مبحث فيم
سماه صاحبه الحبل الناظم في كتاب الله، إذ جاءني طفل من أبناء العائلة يطلب مني أن
أخرج للتنزه فقلت له أنا أتنزه دون شعور، وفعلا الكتاب يحمل في طياته فسحا إيمانية
قل نظيره في كتب أخرى.
فقد ألف إبراهيم عمر السكران كتابه الموسوم
ب"الطريق إلى القرآن" وهو كتاب قيم مفيد ونافع، ينبئ عن تدبر صاحبه
للقرآن الكريم وتذوقه لمعانيه، ورام مشاركة فهمه مع قرائه الكرام، وأنا واحد منهم
فجزاه الله عنا خيرا...
منهجه في الكتاب:
بعد أن مهد للموضوع بمقدمة تظهر فرح الصالحين بفهمهم
للقرآن وزيادة إيمانهم بعد تدبر القرآن الكريم، وذكر الآيات التي تصور حال التالين
لذكر الله، وانتقل إلى الحديث عن سطوة القرآن الكريم، وأنه يعلوا ولا يعلى عليه،
وأنه إذا سمع القرآن في مكان نزلت السكينة، وانتبه الجميع حتى الذين لا يفهمون
العربية.... وتحدث عن انبهار المشركين بسماع القرآن أثناء التنزيل... وعرج على فضل
الأشعريين بتلاوة القرآن وأن الرسول صلى الله عليه وسلم يعرف منازلهم انطلاقا من
تلاوتهم بالليل للقرآن الكريم... وانتقل إلى الحديث على النقيض من ذلك حيث يوجد
صنف من الناس لهم قلوب صخرية بمعنى أن قلوبهم كالحجارة أو هي أشد قسوة... وأن
القرآن علاج وشفاء لأمراض القلوب... وبعد ذلك تحدث على حالات الانحراف عن التدين
وأنها تذيب القلب وتذيقه مرارة، وأن الوسيلة الأمثل للعلاج هي تدبر القرآن الكريم،
وانتقل للحديث عن سبل بعد المثقفين المعاصرين في حماية الشباب من الانحرافات
السلوكية، وأنهم يسلكون طريقا طويلا لعلاج هذا الانحراف، وأن الطريقة الأنجح هي
الرجوع إلى القرآن وتدبره ومدارسة معانيه... وأنه تكفي ختمة للقرآن بتدبر وفهم
لمعانيه في علاج الانحرافات كلها... ثم أشار إلى ما يتدبر من القرآن، وهو الحقائق
العلمية الإلهية التي تختص بالعلم بالله...وأن الخطاب العلمي أشرف من الخطاب
العملي قدرا وصفة... وتحدث عن منهج القرآن في أم الكتاب ابتداء بالحمد والثناء على
الله... مرورا بالاعتراف بالعبودية المستحقة لله، وصولا إلى الدعاء بالهداية إلى
الصراط المستقيم، والتعود من المغضوب عليهم...
وانتقل إلى الحديث عن الليالي الرمضانية، والغاية من
صلاة التراويح... وما وجه المناسبة بين نزول القرآن في رمضان وصلاة التراويح...
ثم عرج المؤلف على الحبل الناظم في كتاب الله وأنه يهدف عمارة
النفوس بالله، واستدل على ذلك بمجموعة من الموضوعات والآيات القرآنية... وهذا
المبحث قرأته بتمعن واستفدت منه كثيرا، وتنبهت فيه لمجموعة من الآيات كنت غافلا عن
تدبر معانيه وكأني أقرؤها لأول مرة جعل الله ذلك في ميزان حسنات المؤلف، وتقبل
الله منه ما يسعى إليه، وما دفعني لكتاب هذه الكلمات إلا تعميما للفائدة...
أسأل الله العظيم أن يجعلنا ممن تدبر كتابه وعمل بما فيه
آمين آمين
السلام عليكم
ردحذف